كيفية إنشاء اختبار إلكتروني
أنشئ اختبارًا جاهزًا للعمل في هذه الصفحة خلال نحو خمس دقائق. صِف موضوعًا ودع الذكاء الاصطناعي يعدّ المسودة، أو اكتب الأسئلة بنفسك، ثم شارك الاختبار عبر رابط.
يعدّ الذكاء الاصطناعي أسئلتك في ثوانٍ. أو أضف ملف PDF أو مستند Word أو عرضًا تقديميًا.
أضف موضوعًا للمتابعة.
جارٍ إعداد مسودتك الأولى
تظهر الأسئلة واحدًا تلو الآخر، بينما يُجهَّز المحرر في الخلفية.
جارٍ تجهيز الذكاء الاصطناعي...
المسودة جاهزة
جارٍ فتح المحرر مع أسئلتك...
معظم الأدلة ترسلك إلى مكان آخر لتبدأ. أما هنا فتنشئ اختبارك في الصفحة نفسها: صِف اختبارك في الأعلى ليعدّ الذكاء الاصطناعي المسودة، أو افتح المحرر الفارغ واكتب الأسئلة بنفسك. وفي الحالتين يمكنك إنهاء كتابة الأسئلة وتحديد الإجابات الصحيحة قبل أن يطلب منك أحد عنوان بريدك الإلكتروني.
طريقة العمل
ثلاث خطوات لإنشاء الاختبار
أداة الإنشاء في الأعلى هي نفسها الموصوفة أدناه، لذا يمكنك أن تتابع فيها خطوة بخطوة أثناء القراءة.
-
اكتب أسئلتك
صِف موضوعك ودع الذكاء الاصطناعي يعدّها، أو اكتبها بنفسك. من خمسة إلى خمسة عشر سؤالًا يناسب معظم الجماهير. واجعل خيارات الإجابة متقاربة في الطول، لأن الخيار المختلف عن غيره يبدو كأنه الإجابة الصحيحة.
-
حدّد الإجابات الصحيحة
انقر الخيار الصحيح في كل سؤال. هذه النقرة الواحدة هي مفتاح الإجابات كله، ثم يُصحَّح كل رد تلقائيًا. وحدّد درجة النجاح هنا إذا كانت النتيجة تمنح شهادة.
-
انشر وشارك
عاين الاختبار مرة واحدة كما يراه المشارك، ثم انشره. ستحصل على رابط ترسله، أو على تضمين تضعه في صفحتك، وتبدأ الردود بالوصول كلما أنهى الناس الاختبار.
نشرح كل خطوة بالتفصيل أدناه، مع لقطة شاشة من المحرر الحقيقي والنتيجة التي ينبغي أن تراها.
ما نوع الاختبار الذي تنشئه؟
الخطوات واحدة لكل اختبار، لكن احتساب الدرجات وشاشة النتائج يختلفان. اختر ما يوافق هدفك لتُعدّه مرة واحدة لا مرتين.
في هذه الصفحة
تبني الخطوات الخمس أدناه اختبارًا حقيقيًا واحدًا من الصفر: اختبار مراجعة السلامة في مكان العمل من خمسة أسئلة، يصحّح نفسه تلقائيًا ويعرض لكل شخص درجته. كل لقطة شاشة مأخوذة من المحرر الفعلي، ويمكنك إجراء الاختبار المكتمل في أسفل الصفحة.
-
سمِّ اختبارك واختر نوعه
ابدأ اختبارًا جديدًا وامنحه اسمًا يتعرّف عليه جمهورك عندما يصل إلى بريده الوارد. فاسم «مراجعة السلامة في مكان العمل، مارس» يخبر المتلقي بماهية الاختبار وتاريخه، أما «اختبار 1» فلا يخبره بشيء.
ثم اختر نوع الاختبار. هذا الإعداد الواحد يحدّد بقية عملك: فالاختبار القائم على الدرجات يمنحك مفتاح إجابات ودرجة إجمالية، أما اختبار الشخصية فيستبدل بمفتاح الإجابات الأنماط. ويمكنك تغيير كل إعداد على حدة لاحقًا، فاختر الأقرب إلى هدفك وتابع.
تسمية اختبار جديد قبل إضافة أي أسئلة.
قائمة أنواع الاختبار. يطبّق الاختيار هنا إعدادات افتراضية مناسبة لاحتساب الدرجات والنتائج. يجب أن يكون لديك الآن اختبار فارغ له اسم ونوع، جاهز لسؤاله الأول.
-
أضف أسئلتك
أضف سؤالك الأول واختر نوع السؤال. الاختيار من متعدد هو الخيار الافتراضي المناسب لمعظم اختبارات المعرفة. أما صح أو خطأ فسريع، لكن احتمال التخمين فيه خمسون بالمئة، فاستخدمه باعتدال. والإجابة القصيرة تقيس التذكّر الحقيقي، لكن توقّع أن تصحّح بعض الردود يدويًا ما لم تُدرج كل تهجئة مقبولة.
اكتب السؤال جملة كاملة، ولا تضمّنه إلا ما يحتاجه الشخص للإجابة عنه. واجعل خيارات الإجابة متقاربة في الطول والأسلوب، لأن الخيار الأطول أو الأكثر تفصيلًا بشكل ملحوظ يبدو كأنه الإجابة الصحيحة، حتى لمن لا يعرف المادة.
إضافة سؤال واختيار نوعه.
سؤال مكتمل بأربعة خيارات إجابة متقاربة في الطول. يجب أن ترى الآن سؤالك في القائمة مع خيارات إجابته، وخانة فارغة للسؤال التالي.
أي نوع من الأسئلة تستخدم
اختيار نوع السؤال النوع الأنسب لـ انتبه إلى اختيار من متعدد معظم اختبارات المعرفة. ويتيح لك استخدام المفاهيم الخاطئة الشائعة كخيارات خاطئة. التلميحات غير المقصودة، مثل أن يكون أحد الخيارات أطول أو أن يستخدم ألفاظًا مطلقة مثل «دائمًا». صح أو خطأ التحقق السريع والعبارات الواضحة عن السياسات. احتمال تخمين يبلغ خمسين بالمئة، وصياغة تحتمل الوجهين. إجابة قصيرة التذكّر الحقيقي، دون خيارات تنشّط الذاكرة. اختلاف التهجئة والتصحيح اليدوي. مطابقة المصطلحات وتعريفاتها، أو فرز العناصر في مجموعات. كثرة الأزواج تحوّله إلى تمرين في القراءة. سؤال قائم على موقف حسن التقدير واتخاذ القرار، وهو ما تحتاجه فعلًا معظم الاختبارات التحصيلية في العمل. المقدّمات الطويلة المليئة بتفاصيل لا أهمية لها. -
حدّد الإجابات الصحيحة واضبط النقاط
هذه هي الخطوة التي تحوّل قائمة الأسئلة إلى تقييم، وهي نقرة واحدة لكل سؤال: اختر الخيار الصحيح فيصبح مفتاح الإجابات. ثم يُصحَّح كل رد تلقائيًا دون أن تكتب قاعدة واحدة.
وهذا ليس متاحًا في كل مكان. ففي بعض أدوات إنشاء النماذج، يعني احتساب الدرجات كتابة قاعدة منطق لكل إجابة على حدة، ثم مجموعة ثانية من القواعد لتحديد ما يعنيه كل مجموع. وإذا سبق أن تخلّيت عن اختبار في منتصف إنشائه، فهذا هو السبب عادةً.
اجعل لكل سؤال عدد النقاط نفسه ما لم يكن لديك سبب لغير ذلك. وإذا كانت بعض الأسئلة أهم فعلًا، مثل الأسئلة الحاسمة للسلامة أو البنود المرتبطة بمتطلبات الحصول على شهادة، فامنحها وزنًا أعلى وأبقِ البقية متساوية.
تحديد الإجابة الصحيحة. نقرة واحدة تضبط مفتاح الإجابات لهذا السؤال. يجب أن ترى الآن إجابة صحيحة محدّدة في كل سؤال، وقيمة نقاط بجانب كل منها.
-
قرّر ما يراه الناس في النهاية
الاختبار الذي يكتفي بعبارة «7 من أصل 10» لا يعلّم أحدًا شيئًا. فقبل النشر، قرّر ما تقدّمه الشاشة الأخيرة.
إذا كان الاختبار للتعلّم، فاعرض الدرجة والإجابات الصحيحة مع جملة تشرح سبب صحة كل منها. ففي هذا الشرح يحدث التعلّم فعلًا، ولا تستغرق كتابته سوى دقائق.
إذا كان الاختبار تقييمًا حقيقيًا، أو كنت تنوي إعادة استخدامه، فلا تكشف الإجابات. اعرض الدرجة، واحتفظ بمفتاح الإجابات سرًّا ليبقى الاختبار صالحًا حتى لو تداوله الناس.
وإذا كانت النتيجة تترتب عليها خطوة ما، مثل شهادة أو متابعة، فحدّد درجة النجاح الآن واجعلها متناسبة مع الصعوبة ومع عواقب الرسوب.
إذا كنت تجمع عناوين البريد الإلكتروني، فإن أثر هذا الطلب يتغير مع طول الاختبار. ففي مقارنتنا المرجعية، اكتملت الاختبارات القصيرة من خمسة إلى اثني عشر سؤالًا بنسبة 86.9 بالمئة دون طلب البريد الإلكتروني و76.8 بالمئة معه؛ أما عند ثلاثة عشر سؤالًا أو أكثر فانعكس الأثر: 67.6 مقابل 72.1. فالمقاطعة تضرّ الاختبار القصير، بينما يكون الاختبار الطويل قد كسب التزام المشارك بالفعل. وإذا كان استقطاب العملاء المحتملين هو الهدف كله، فإن اختبار جذب العملاء المحتملين بناء مختلف له مزاياه وعيوبه.
إعدادات النتائج والتعليقات، حيث تختار ما تعرضه الشاشة الأخيرة. افعل هذا قبل النشراجمع النقاط الكلية، وقارن درجة النجاح بها، ثم أجرِ الاختبار بنفسك مرتين: مرة تجيب فيها عن كل شيء إجابة صحيحة، ومرة تخطئ فيها في بعض الأسئلة عمدًا. يستغرق ذلك دقيقتين ويكشف كل أخطاء احتساب الدرجات تقريبًا قبل أن يكتشفها جمهورك.
يجب أن تعرف الآن بالضبط ما يراه الشخص لحظة إنهائه الاختبار.
-
عاين الاختبار، ثم انشره وشاركه
عاين الاختبار بعين المشارك لا بعين كاتبه. فأنت تتحقق من ثلاثة أمور: أن الأسئلة واضحة لمن لم يكتبها، وأن لا شيء مقطوع على الهاتف، وأن شاشة النتائج تعرض ما توقّعته في الخطوة الرابعة.
ثم انشره. ستحصل على رابط تلصقه في رسالة بريد إلكتروني أو محادثة أو مجموعة الصف، ويمكنك تضمين الاختبار مباشرةً في صفحة حتى لا يضطر الناس إلى مغادرة موقعك.
متى تحتاج إلى الحساب المجانيمن المفيد أن تعرف هذا مسبقًا، لأن معظم الأدلة تتحدث عنه بغموض. إنشاء الاختبار وحفظه هنا لا يحتاج إلى أي حساب، بما في ذلك مفتاح الإجابات. أما إنشاء حساب مجاني فهو ما يتيح رابط المشاركة وتقارير الردود. لذا يمكنك إنجاز العمل كله ورؤية ما أنشأته بالضبط قبل أن تقرر إنشاء حساب.
الاختبار في وضع المعاينة، تمامًا كما سيراه من يجريه.
يمنحك النشر رابطًا للمشاركة وخيارًا للتضمين. أصبح لديك الآن اختبار منشور على عنوان URL، وستظهر الردود كلما أكمله الناس.
بعد الإرسال: قراءة النتائج
النشر ليس نهاية المهمة. فالاختبار يتفوق على العرض التقديمي لأنه يخبرك بما لم يكن الناس يعرفونه، ولا يظهر ذلك إلا بعد وصول الإجابات.
هناك رقمان مهمّان. يخبرك توزيع الدرجات إن كان مستوى الاختبار مناسبًا: فحصول الجميع على الدرجة الكاملة يعني أنه أسهل من أن يفيدك بشيء، ورسوب الجميع يعني غالبًا أنه غير واضح لا أنه صعب. أما التفصيل لكل سؤال فهو الأثمن. فالسؤال الذي يخطئ فيه معظم الناس إما فجوة حقيقية في معرفتهم، تخبرك بما يجب أن تعلّمه بعد ذلك، وإما سؤال سيئ الصياغة، يخبرك بما يجب أن تصلحه.
يجب أن تتمكن الآن من رؤية من أجاب، والدرجات التي حصلوا عليها، والأسئلة التي سبّبت أكبر قدر من الصعوبة.
بالتقارير يتوقف الاختبار عن أن يكون حدثًا عابرًا. وإذا أردت أن تتجاوز ما تغطيه هذه الصفحة، فهناك المزيد من الأدلة خطوة بخطوة لبقية المنتج.
الاختبار المكتمل
إليك الاختبار نفسه المكوّن من خمسة أسئلة، وقد أُنشئ بالخطوات أعلاه ونُشر. أجرِه ولاحظ ما يحدث في النهاية: شاشة النتائج هذه هي التي أُعدّت في الخطوة الرابعة، وتعرض الدرجة والإجابات الصحيحة وسطرًا من الشرح لكل منها.
هل يتعذّر تحميله هنا؟ افتح اختبار مراجعة السلامة في مكان العمل في علامة تبويب جديدة.
وإذا كنت تفضّل أن ترى ما أنشأه الآخرون قبل أن تبدأ، فهناك معرض لأمثلة الاختبارات المكتملة يشمل الاختبارات التحصيلية بالدرجات واختبارات الشخصية واستقطاب العملاء المحتملين.
كتابة أسئلة فعّالة
يفشل كل اختبار ضعيف تقريبًا بسبب جودة الأسئلة لا بسبب الأداة. وأربع عادات تعالج معظم ذلك.
- اسأل عن شيء واحد في كل مرة. إذا احتوى السؤال على «و»، فتحقق مما إذا كان يمكن لأحد أن يصيب نصفه فقط. وإن أمكن ذلك فقسّمه.
- اجعل الخيارات الخاطئة مغرية فعلًا. أفضل الإجابات الخاطئة هي الأخطاء التي يقع فيها الناس فعلًا. أما الخيارات السخيفة بوضوح فتحوّل سؤالًا من أربعة خيارات إلى سؤال من خيارين.
- قِس القرارات لا المفردات. سؤال مثل «ترى انسكابًا صغيرًا لمادة كيميائية في ممر. ما أول ما تفعله؟» يخبرك عن حسن تقدير الشخص أكثر مما يخبرك طلب تعريف مصطلح.
- احذف الأسئلة المخادعة. النفي المزدوج، وعبارات «باستثناء» المدفونة في السؤال، والخيارات المتشابهة عمدًا تقيس سرعة القراءة لا المعرفة. وإذا اضطررت إلى استخدام النفي، فأبرزه بخط عريض حتى لا يفوت أحدًا.
من خمسة إلى خمسة عشر سؤالًا يناسب معظم الجماهير. استخدم عددًا أقل عندما تريد أن يُكمل الناس الاختبار للمتعة، وعددًا أكبر عندما تحتاج فعلًا إلى تغطية منهج دراسي.
ما قسناه عن الطول
أعدنا بناء 700,257 جلسة اختبار سؤالًا بسؤال في 7,669 اختبارًا منشورًا لمعرفة أين يتوقف الناس فعلًا. وهناك استنتاجان يستحقان المعرفة قبل أن تكتب أي شيء.
ثم يكلّفك الطول بثبات، وهو يكلّفك الوقت أسرع بكثير مما يكلّفك الإكمال:
| طول الاختبار | وقت الإنهاء | الإكمال |
|---|---|---|
| من 1 إلى 4 أسئلة | 1m 01s | 88.3% |
| من 5 إلى 7 أسئلة | 1m 49s | 81.6% |
| من 8 إلى 10 أسئلة | 2m 20s | 76.9% |
| 20 سؤالًا أو أكثر | 7m 06s | 69.5% |
المقارنة المرجعية من Quiz Maker، على 2,800 اختبار لكل منها 100 جلسة أو أكثر. قيست على اختبارات الأنماط لا على الاختبارات التي تُصحَّح، لذا اعتبرها دليلًا على الانتباه لا على التصحيح. وتجد المنهجية الكاملة والمنحنى الكامل سؤالًا بسؤال في مقارنتنا المرجعية لإكمال الاختبارات.
الانتقال من سبعة أسئلة إلى عشرين يكلّفك نحو اثنتي عشرة نقطة من الإكمال ونحو أربعة أضعاف الوقت المستغرق. فإذا كنت تحتاج إلى هذه التغطية فخذها. أما إذا كنت تضيف أسئلة لأنها مثيرة للاهتمام فقط، فهذا هو ثمن الانخفاض.
أخطاء شائعة يجب تجنّبها
سبعة أخطاء تسبّب معظم إعادة العمل، مرتبة تقريبًا حسب ترتيب حدوثها المعتاد.
- غياب الهدف الواضح. تُضاف الأسئلة لأنها مثيرة للاهتمام لا لأنها تقيس ما يهمّك. وإذا لم يخدم السؤال الغاية من الاختبار فاحذفه.
- البدء بشاشة ترحيب. في مقارنتنا المرجعية، وصلت الاختبارات التي تبدأ بسؤال مباشرةً إلى النهاية بنسبة 82.0 بالمئة، مقابل 62.0 بالمئة للاختبارات التي تبدأ بلوحة ترحيب تحمل العلامة التجارية. وتبقى الفجوة قائمة عند مقارنة الاختبارات المتساوية في الطول فقط، فالشاشة الإضافية هي سبب الضرر لا طول الاختبار. دع الناس يبدؤون الإجابة فورًا.
- إجابتان يمكن الدفاع عنهما. هذه أكثر شكاوى المشاركين شيوعًا، وسببها دائمًا تقريبًا الصياغة لا التصحيح. وما لم يكن السؤال يسمح باختيار أكثر من إجابة وقد أوضحت ذلك، فيجب أن يصمد خيار واحد فقط أمام النقاش.
- الأسئلة الصعبة كلها في البداية. يتخلى الناس عن الاختبارات في الثواني الثلاثين الأولى. فابدأ بسؤال أو سؤالين تتوقع أن يجيب عنهما معظم الناس، ثم ارفع الصعوبة تدريجيًا.
- عدم فتحه على الهاتف أبدًا. جرت 69.6 بالمئة من الجلسات في مقارنتنا المرجعية على الهاتف، حيث ينهي الناس الاختبار أسرع بنحو 30 ثانية ويقل الإكمال بمقدار 1.7 نقطة. وخيارات الإجابة الطويلة والصور العريضة التي تبدو جيدة على الحاسوب المحمول هي الضحايا المعتادة، لذا عاين الاختبار على الهاتف قبل إرساله.
- احتساب درجات غير متّسق. النقاط الكلية ودرجة النجاح وأي أوزان تتباعد أثناء التعديل. فتحقق منها معًا، في النهاية، مرة واحدة.
- شاشة نتائج لا تقود إلى شيء. الرقم المجرد لا يعلّم أحدًا شيئًا. وضّح ما تعنيه الدرجة وما الخطوة التالية.
أجرِ اختبارك بنفسك مرتين قبل مشاركته: مرة تجيب فيها عن كل شيء إجابة صحيحة، ومرة تخطئ فيها في بعض الأسئلة عمدًا. فأنت تتحقق من أن الدرجة صحيحة، وأن درجة النجاح تعمل كما ينبغي، وأن شاشة النتائج تقول شيئًا مفيدًا في الحالتين. وهذا يكشف كل أخطاء هذه القائمة تقريبًا.
الاختبارات المتكررة منخفضة العواقب تحسّن التذكّر لأنها تفرض الاسترجاع، أي استحضار المعرفة إلى الذهن بدلًا من إعادة قراءتها. فإذا كنت تُجري الاختبارات لمساعدة الناس على التعلّم، فأجرِها كثيرًا وأبقِ عواقبها منخفضة. أما الاختبار الذي يُستخدم فخًّا شهريًا فيحقق العكس.
إعداد الأسئلة بالذكاء الاصطناعي
يكتب الذكاء الاصطناعي مسودة أولى صالحة للاستخدام في ثوانٍ، لكنها لن تكون مسودتك النهائية. تعامل معه ككاتب سريع يحتاج إلى محرّر.
- أعطه توجيهات محددة. الجمهور، وحدود الموضوع، وعدد الأسئلة، ومزيج الصعوبة، والمهارات المحددة المطلوب قياسها. واطلب سببًا من سطر واحد لكل إجابة صحيحة لتتحقق من المنطق.
- تحقّق من كل إجابة صحيحة مقابل مصادرك الخاصة. هذه هي الخطوة التي يتجاوزها الناس، وهي الخطوة الأهم.
- أعد كتابة الخيارات الخاطئة. يميل الذكاء الاصطناعي إلى إنتاج خيارات غير مقنعة. فاستبدل بها الأخطاء التي يقع فيها فعلًا شخص تدرّب نصف تدريب.
- اقرأه مرة للتحقق من الإنصاف. احذف الصور النمطية والإشارات الخاصة بثقافة معينة التي ليست جزءًا من المهارة التي تقيسها.
- راقب النتائج. السؤال الذي يخطئ فيه الجميع يكون غالبًا غير واضح لا صعبًا. والسؤال الذي يصيب فيه الجميع يكشف الإجابة غالبًا.
المربع أعلى هذه الصفحة هو أسرع طريقة للبدء. أما للمواد المصدرية الأطول، وللإنشاء انطلاقًا من منهج دراسي أو مكتبة مستندات، فهناك منشئ الاختبارات بالذكاء الاصطناعي المخصص لذلك.
أسئلة شائعة
هل يمكنني إنشاء اختبار مجانًا؟
نعم. إنشاء الاختبار لا يكلّف شيئًا ولا يحتاج إلى حساب، بما في ذلك مفتاح الإجابات. ويتيح الحساب المجاني رابط المشاركة وتقارير الردود. وتعرض الاختبارات المجانية بعد ذلك إعلانات وتجمع ما يصل إلى 25 ردًا لكل اختبار، وهذا يكفي لصف أو فريق أو مجموعة من الأصدقاء. وبعد ذلك تحتاج إلى خطة مدفوعة، ويرجع ذلك غالبًا إلى أن الاختبار الرائج يتوقف عن جمع الإجابات لحظة بلوغه الحد.
هل يحتاج الناس إلى حساب لإجراء اختباري؟
لا. يمكن لأي شخص لديه الرابط أن يجري الاختبار. وطلب الاسم أو البريد الإلكتروني اختياري تفعّله بنفسك، عادةً عندما تحتاج إلى معرفة درجة كل شخص أو عندما تجمع بيانات العملاء المحتملين.
هل يمكن أن يصحّح الاختبار نفسه؟
نعم، في أي نوع من الأسئلة له إجابة صحيحة ثابتة، ويشمل ذلك الاختيار من متعدد وصح أو خطأ والمطابقة. تحدّد الخيار الصحيح مرة واحدة، فتُحتسب درجة كل رد على أساسه تلقائيًا. ويمكن تصحيح أسئلة الإجابة القصيرة والنص الطويل تلقائيًا مقابل الإجابات المقبولة، لكنهما النوعان الأكثر حاجة إلى مراجعة بشرية.
كم يجب أن يكون طول الاختبار؟
من خمسة إلى خمسة عشر سؤالًا يناسب معظم الجماهير: عدد أقل للتفاعل، وعدد أكبر عندما تحتاج إلى تغطية منهج دراسي. وإذا كان الاختبار محدّد الوقت، فجرّبه على الهاتف واحرص على أن يبقى متوسط وقت الإنهاء أقل من نحو ثماني دقائق، ما لم يكن الناس يتوقعون تقييمًا كاملًا.
هل أعرض الإجابات الصحيحة فورًا أم في النهاية؟
اعرضها فورًا عندما يكون الاختبار للتعلّم، لأن الشرح يصل والسؤال لا يزال حاضرًا في الذهن. واحجبها عندما يكون الاختبار تقييمًا، أو عندما تنوي إعادة استخدامه، أو عندما تريد الحد من تبادل الإجابات. والحل الوسط الجيد في التدريب هو عرض الدرجة فورًا والشروح بعد الإكمال.
كم خيار إجابة يجب أن يكون في سؤال الاختيار من متعدد؟
ثلاثة أو أربعة. ولا تفيد الخيارات الإضافية إلا إذا كان كل منها مقنعًا. فالخيار الخامس الذي لن يختاره أحد يضيف وقتًا للقراءة دون أن يضيف أي صعوبة.
هل يمكنني إضافة حد زمني؟
نعم، واستخدمه عن قصد. يضيف المؤقت ضغطًا ويحدّ من البحث عن الإجابات، لكن الحد الضيق يعاقب القرّاء الأبطأ ومن يستخدمون التقنيات المساعدة بدلًا من قياس المعرفة. وإذا ضبطته، فأجرِ الاختبار بنفسك أولًا بسرعة قراءة مريحة ثم أضف هامشًا.
كيف أمنع الغش؟
ابدأ بالتصميم. فالبحث عن إجابات الأسئلة القائمة على مواقف أصعب بكثير من البحث عن التعريفات، وترتيب الأسئلة عشوائيًا يحدّ من النقل، وعدم إعادة استخدام الاختبار نفسه في القرارات المهمة يزيل معظم الدافع إلى الغش. وبعد ذلك يمكنك تقييد الوصول، واشتراط حقول لإثبات الهوية، ومراجعة النتائج بحثًا عن أنماط غير معتادة. ومن المفيد أن تعرف أن الإجابات الصحيحة في بعض الأدوات تظهر في الشيفرة المصدرية للصفحة لكل من يبحث عنها، فإذا كانت العواقب حقيقية، فتأكد من أن الأداة التي تستخدمها تصحّح الإجابات على الخادم لا في المتصفح.
هل يمكنني تضمين اختبار في موقعي الإلكتروني؟
نعم. إلى جانب رابط المشاركة تحصل على خيار للتضمين، فيعمل الاختبار داخل صفحتك ولا يضطر الناس إلى مغادرة موقعك لإجرائه. وهذا يرفع الإكمال عادةً، لأن كل نقرة إضافية تُفقدك جزءًا من الجمهور.
هل يمكنني تغيير الاختبار بعد نشره؟
نعم، لكن توخَّ الحذر بعد أن يبدأ الناس في إجرائه. فتغيير الإجابات الصحيحة أو قيم النقاط أو الأنماط يؤثر في الإنصاف ويجعل مقارنة نتائجك السابقة صعبة. وفي أي اختبار مهم العواقب، أنشئ نسخة مكررة منه وانشر إصدارًا جديدًا لتبقى كل مجموعة من النتائج قابلة للمقارنة.
المراجع
- Quiz Maker (2026). المقارنة المرجعية لإكمال الاختبارات: 7,669 اختبارًا منشورًا، و1.8 مليون رد مكتمل، و700,257 جلسة أُعيد بناؤها سؤالًا بسؤال.
- Norman, M. (2016). Writing Quiz Questions. Center for Teaching and Learning, Risepoint.
- University of New Mexico Health Sciences Center. Rules for Multiple Choice Item Writing (Haladyna et al., 2002).
- Weimer, M. (2017). Do Quizzes Improve Student Learning? A Look at the Evidence. Faculty Focus.